Skip links

هل عملية شفط الدهون خطيرة ؟ كيف يمكن الحد من هذه الخطورة؟

هل عملية شفط الدهون خطيرةتنقسم الخلايا الدهنية داخل جسم الإنسان إلى نوعين، النوع الأول موزّع في كل أنحاء الجسم بنسب متساوية ويستجيب هذا النوع للريجيم وللرياضة، أما النوع الآخر فهو يتجمع في مناطق معينة مثل أسفل البطن والخصر والأرداف أو في الثدي عند الرجال، وهذا النوع لا يستجيب للرياضة وللريجيم، لذلك بعد فقدان الوزن عن طريق الرياضة والريجيم تبدو هذه الأماكن أكثر وضوحاً، مما يجعل الكثير من المرضى يتجهون إلى عمليات شفط الدهون للتخلص من هذه الدهون، لكن هل عملية شفط الدهون خطيرة ؟ هذا ما سوف نعرضه لك خلال هذا المقال.

متى ظهرت عملية شفط الدهون؟

اخترع الدكتور جيورجيو فيشر وهو طبيب أمراض النساء من إيطاليا عملية شفط الدهون في عام 1974، وأجرى الدكتور إيلوز جراح التجميل الفرنسي أول استخدام تجميلي لهذه العملية بعد أربع سنوات، ثم ابتكر الدكتور جيفري كلاين والدكتور باتريك ليليس تقنية شفط الدهون المتبّعة حالياً في كل أنحاء العالم في عام 1985.

ما هي عملية شفط الدهون؟

شفط الدهون هو إزالة الدهون الزائدة في الجسم عن طريق الشفط باستخدام معدات جراحية خاصة، وعادةً ما يقوم الجراح التجميلي بإجراء الجراحة وذلك بهدف تحسين مظهر الجسم، قد تكون عملية شفط الدهون مفيدة في نحت الجسم في مناطق أسفل الذقن والرقبة والخدين والأذرع والثدي والبطن والأرداف والوركين والفخذين والركبتين.

إذا كنت تفكر في إجراء شفط الدهون لأسباب تجميلية، ففكر مليًا قبل أن تمضي قدمًا، وتساءل أولاً هل عملية شفط الدهون خطيرة أم آمنة؟ ومن الجيد أن تخبر طبيبك أولاً، حتى تتأكد من أن الجراحة التجميلية مناسبة لك.

متى أقوم بإجراء عملية شفط الدهون؟

لا يساعد شفط الدهون على علاج السمنة التي تشمل الجسم كله، لكنَّه فقط يعمل على إزالة الدهون المتراكمة في مناطق معينة من الجسم، إذا كنت تفكر في شفط الدهون فأنت مرشح مثالي للقيام بشفط الدهون إذا كنت:

  • بصحة جيدة جداً.
  • في حالة بدنية جيدة.
  • لديك بشرة ناعمة ولا يوجد بها سلوليت.

أما إذا كنت لا تناسب هذا النموذج المثالي وما زلت تريد التفكير في عملية شفط الدهون فلا داعي للقلق، فعلى الرغم من أن المريض المثالي يمكن أن يحقق نتيجة ممتازة، إلا أنه يمكنك تحقيق نتيجة جيدة جدًا أو جيدة إذا لم تلائم هذه المعايير المثالية.

يمكن أيضاً للأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن بشكل معتدل الاستفادة من شفط الدهون، وليس هناك حدود عمرية مطلقة للقيام بالعملية، ومع ذلك عادة ما يكون لدى المرضى الأكبر سنًا نقص في مرونة الجلد، وبالتالي قد لا يحصلون على النتيجة المثلى.

أما إذا كنت تعاني من اضطراب النزيف أو تأخذ أدوية مضادة للتخثر، وتريد أن تعرف هل عملية شفط الدهون خطيرة بالنسبة لك أم لا؟ فأنت على الأرجح قد لا تكون مرشحًا جيدًا للجراحة بشكل عام ولشفط الدهون بشكل خاص، وإذا كنت تعاني من مرض قلبي، أو مرض رئوي، أو مرض السكري، أو إذا كنت تعاني من زيادة في الوزن بشكل مفرط، فسيكون احتمال حدوث مضاعفات أثناء العملية أكبر.

كيف يتم إجراء عملية شفط الدهون؟

يتم إجراء عملية شفط الدهون عادةً تحت التخدير العام للجسم كله، على الرغم من أنه يمكن استخدام مخدر فوق الجافية لشفط الدهون من الأجزاء السفلية من الجسم، وخلال العملية سيقوم الجراح بـ:

  • حقن المنطقة المراد شفط الدهون منها بمحلول يحتوي على مخدر وأدوية لتقليل فقد الدم والكدمات والتورم.
  • تحطيم الخلايا الدهنية باستخدام اهتزازات عالية التردد أو نبضة ليزر ضعيفة أو مضخة مياه عالية الضغط.
  • القيام بشق صغير في الجلد وإدخال أنبوب الشفط من خلاله.
  • تحريك أنبوب الشفط ذهابًا وإيابًا لإخراج الدهون.
  • تصريف السوائل الزائدة والدم.
  • تضميد الشق الذي تم فتحه في البداية وخياطته إذا لزم الأمر.

تستغرق العملية عادةً من ساعة إلى ثلاث ساعات، ويحتاج معظم الناس إلى البقاء في المستشفى طوال الليل بعد العملية.

ما بعد عملية شفط الدهون

يتم تركيب مشد دعم مطاطي أو ضمادات ضغط على منطقة العملية، يساعد ذلك على تقليل التورم والكدمات، ويجب ارتداؤه باستمرار لعدة أسابيع بعد العملية، وقد يحتاج المريض إلى أخذ المضادات الحيوية مباشرةً بعد العملية لتقليل خطر العدوى، كما يتناول معظم الأشخاص مسكنات الألم الخفيفة لتخفيف أي ألم وتورم.

التعافي من عملية شفط الدهون

عادةً ما يستغرق الأمر حوالي أسبوعين للتعافي الكامل، خلال هذين الأسبوعين يمكن خلع الضمادة أو المشد أثناء الاستحمام،
سيحتاج المريض أيضاً إلى تجنب النشاط البدني المجهِد لمدة تصل إلى أربعة أسابيع، لا تكون نتائج العملية دائمًا ملحوظة حتى يخف ​​التورم، وقد يستغرق الأمر ما يصل إلى ستة أشهر حتى تستقر المنطقة بالكامل وتخلو من أي تورم.

الآثار الجانبية المتوقعة بعد عملية شفط الدهون

إذا كنت تتساءل هل عملية شفط الدهون خطيرة ؟ يجب عليك ان تعرف ما هي الآثار الجانبية المتوقعة بعد العملية، فمن الشائع بعد شفط الدهون أن يحدث:

  • كدمات وتورم، والتي قد تستمر حتى ستة أشهر.
  • خدر، والذي ينبغي أن ينتهي الإحساس به خلال ستة إلى ثمانية أسابيع.
  • التهاب المنطقة المعالجة، أو الأوردة الموجودة تحتها.
  • تجمع بعض السوائل تحت الجلد.
  • تورم الكاحلين إذا كانت العملية في الساقين و الكاحلين.

هل عملية شفط الدهون خطيرة ؟

من الممكن خلال العملية أن تحدث بعض المشكلات، حيث يمكن أن يؤدي شفط الدهون أحيانًا إلى:

  • أن تكون المنطقة التي تم شفط الدهون منها متكتلة وغير متساوية.
  • حدوث نزيف تحت الجلد.
  • الإحساس بخدر دائم يستمر لمدة شهور.
  • حدوث تغيّرات في لون البشرة في المنطقة المعالجة.
  • تراكم السوائل في الرئتين من السوائل المحقونة في الجسم.
  • حدوث جلطة دموية في الرئتين.
  • تلف الأعضاء الداخلية أثناء العملية.
  • نزيف شديد.
  • حدوث جلطة دموية في الوريد.
  • الإصابة بعدوى بكتيرية.
  • رد فعل تحسسي للمخدر.

لذا يجب أن يشرح الجراح مدى احتمال وجود هذه المخاطر والمضاعفات، وهل عملية شفط الدهون خطيرة بالنسبة لحالتك الصحية وبشكل عام أم لا، وكيف سيتم علاج هذه المضاعفات إذا حدثت.

ماذا أفعل إذا شعرت بوجود مشاكل بعد إجراء العملية؟

من حين لآخر قد يرى بعض المرضى أن النتيجة المطلوبة لم تتحقق بعد العملية ويشعرون أنهم بحاجة إلى عملية أخرى، يمكن للجراحة التجميلية أن تخطئ في بعض الأحيان وقد لا تسبِّب النتائج المتوقعة، لذا يجب عليك الاتصال بالعيادة التي أجريت فيها العملية في أقرب وقت ممكن إذا كنت تعاني من ألم حاد أو أي أعراض غير متوقعة.

وإذا قمت بإجراء عملية شفط الدهون ولم تكن راضياً عن النتائج، أو كنت تعتقد أن هذا الإجراء لم يتم بشكل صحيح، فيجب أن تناقش هذا الأمر مع الجراح من خلال المستشفى أو العيادة التي عولجت فيها.

بعد التعرف على عملية شفط الدهون وبعض الآثار الجانبية لها والأخطار الناتجة عن القيام بها، إذا وجدت أن هذه النقاط لا بأس بها وتريد حجز موعد لإجراء العملية أو تريد معرفة المزيد من المعلومات عن هذا الإجراء يمكنك التواصل معنا عن طريق هذا الرابط.

 

احجز موعد كشفك الآن

"*" indicates required fields

الدولة*
MM slash DD slash YYYY

اترك تعليقاً