Skip links

شفط الدهون بالتخدير الموضعي .. المميزات والمخاطر والنتائج المتوقعة

شفط الدهون بالتخدير الموضعي
تتعدد إجراءات شفط الدهون، فقد تتم بعض أنواع عمليات شفط الدهون بالتخدير الموضعي أو العام، ما مميزات ومخاطر التخدير الموضعي، وما النتائج التي يمكن الحصول عليها؟ هذا ما تجدونه في هذه المقالة.

شفط الدهون بالتخدير الموضعي

يتم شفط الدهون تحت التخدير العام بإعطاء حقن للمريض عن طرق الوريد، حتى بفقد الوعي بالكامل، بينما يتضمن  شفط الدهون بالتخدير الموضعي تخدير المنطقة المحدد شفط الدهون منها مباشرة، والانتظار حتى تتخدر بالكامل، بدون أن يفقد المريض الوعي.

يتم شفط الدهون بالتخدير الموضعي بسبب عدد الحالات الآمنة التي تم تسجيلها، ولأنه لا يؤدي لفقدان الوعي مما يسمح للمريض بإكمال روتينه اليومي بشكل طبيعي، وبالرغم من ذلك إلا أن نوع التخدير يعتمد على المنطقة التي يتم شفط الدهون منها، وحسب كم الدهون التي سيتم شفطها، فعلى عكس الكميات الصغيرة تحتاج الدهون الكبيرة إلى التخدير العام.

أغلب الدراسات انتقدت شفط الدهون بالتخدير العام بسبب تسجيل حالات وفيات عند استخدامه، بينما لم تسجل أي حالات وفاة في حالة التخدير الموضعي، ويتم شفط الدهون من المناطق التالية:

  • الخصر.
  • الوجه
  • الأرداف والفخذين.
  • المؤخرة
  • العانة
  • أسفل الرقبة.
  • البطن
  • الظهر
  • تحت الذراعين.
  • الصدر لدى الرجال.

المرشحون لعملية شفط الدهون

يمكن إجراء شفط الدهون لمن هم:

  • يتمتعون بصحة جيدة.
  • ليس لديهم زيادة كبيرة في الوزن.
  • يتمتعون بلياقة بدنية.
  • غير المدخنين.

ولا يمكن إجراؤها لمن يعانون من حالات صحية تزيد من مخاطر الجراحة، مثل:

  • مشاكل الكبد.
  • مرض السكري.
  • اضطرابات الدم.
  • مشاكل الكلى، والقلب.
  • الأمراض الجلدية.

مخاطر شفط الدهون

ترتبط مخاطر شفط الدهون بكمية الدهون في منطقة شفط الدهون، لذلك يوصى بعدم ارتفاع كتلة الجسم عن 30%، عند عمل شفط الدهون التقليدي، وقد يستخدم التخدير العام الذي يترتب عليه استيقاظ المريض مع الشعور بالألم والكدمات الشديدة التي تتطلب الكثير من الوقت حتى يتعافى المريض.

كيفية شفط الدهون بالتخدير الموضعي

يتم شفط الدهون تحت التخدير الموضعي متعدد الطبقات، الذي يتم حقنه في منطقة شفط الدهون مباشرة حتى تتخدر بالكامل، ولكن لضمان سلامة المرضى يتم تحديد كمية المخدر، وكذلك منطقة شفط الدهون، بكميات صغيرة، وتفيد هذه القيود في الحفاظ على سلامة المرضى، ونادرًا ما تعيق الطبيب من الوصول إلى النتائج المرجوة.

ويترتب على التخدير الموضعي متعدد الطبقات أقل عدد من المضاعفات، والآثار الجانبية على عكس التخدير العام، كما أنه يخفف من حدة التوتر التي تصيب بعض الأشخاص بشأن التخدير العام، وفي حالة شفط العديد من المناطق يتم إجراء عملية شفط الدهون على جلسات منفصلة.

التعافي بعد شفط الدهون بالتخدير الموضعي

بعد الانتهاء من عملية شفط الدهون بالتخدير الموضعي لا يشعر المرضى بأعراض التخدير العام من دوخة وفقدان التركيز، ويجدوا سهولة في تناول الطعام الخفيف، كما يقل وقت التعافي، ووقت ارتداء المشد، كما يعود أغلب المرضى إلى العمل والأنشطة اليومية الخفيفة بسرعة أكبر.

أكثر أنواع المخدر الموضعي أمنًا هو الليدوكائين، عندما يستخدم بالجرعات المحددة لشفط الدهون.

مخاطر التخدير الموضعي

  • التسمم بسبب ارتفاع تركيز المخدر عند استخدامه بشكل مفرط.
  • الإصابة أثناء استخدام إبرة التخدير.
  • عدم الراحة أثناء شفط الدهون بالتخدير الموضعي بسبب عدم كفاية المخدر.

تحدث السمية الناتجة عن شفط الدهون بالتخدير الموضعي بسبب الجرعة الزائدة التي يتم إعطاؤها للمريض، أو عند امتصاص سريع بشكل مفرط من جرعة آمنة للمخدر الموضعي عندما يتم حقنه في مجرى الدم، وقد يحدث تفاعل بين الليدوكائين وبين أحد الادوية التي يتناولها المريض، مما يبطئ من عملية تخلص الجسم منه.

نادرًا ما تحدث إصابات الإبرة عند حقن التخدير الموضعي، عندما يقوم بها طبيب محترف، كما أن ضمان التخدير الكامل عند استخدام التخدير الموضعي ليس أمرًا صعبًا، ويمكن التحكم فيه، ويتم تحديد الجرعة وفقًا لمنطقة شفط الدهون.

الآثار الجانبية للتخدير الموضعي

لا تعتبر الآثار الجانبية للتخدير الموضعي من الأعراض السمية، وتنتج عنه أعراض بسيطة شائعة مثل الشعور ببعض النعاس، والقيء والغثيان، ويزيد الشعور بالغثيان عن استخدام أدوية أخرى كالمهدئات بجانب التخدير الموضعي، والمضادات الحيوية.

قد تحدث بعض أعراض السمية نتيجة استخدام التخدير الموضعي بشكل خاطئ، وخاصة عند استخدام بعض الأدوية بدون علم الطبيب ومن هذه الأعراض:

وقد يترتب على الاستخدام الخاطئ للتخدير الموضعي أعراض أكثر خطورة، ومنها:

  • ارتعاش العضلات.
  • فقدان الوعي.
  • طنين داخل الأذن.
  • انخفاض ضغط الدم.
  • بطء معدل ضربات القلب.

يمكن التغلب على هذه الأعراض بضبط جرعة التخدير، والقيام بحساب نسبة المخدر بدقة من قبل أطباء مدربين، ومختصين، والدراية بأنواع الأدوية التي تزيد من خطر سمية التخدير، التي تتسب في التفاعل، وتضعف قدرة الكبد على التخلص من هذه السموم.

عمليات شفط الدهون بالتخدير الموضعي

هناك العديد من إجراءات شفط الدهون التي تستخدم تقنيات مختلفة، وبعض هذه العمليات قد يتم تحت المخدر الموضعي أو العام، ومنها:

شفط الدهون المتضخم

يتم هذا الإجراء في أغلب الحالات تحت التخدير الموضعي، وفيه يقوم الطبيب بإضافة المحلول الملحي المعقم إلى المخدر الموضعي لتدعيم الشعور بالراحة، وتقيلل النزيف أثناء الجراحة.

شفط الدهون بمساعدة الماء

أحد إجراءات شفط الدهون الذي يستخدم فيه التخدير الموضعي، فبعد حقن المخدر وتخدير منطقة شفط الدهون بالكامل، يتم استخدام تيار مضغوط من الماء الملحي، وباستخدام الكانيولا يقوم بالتخلص من الدهون، والخلايا الدهنية، بدلًا من تدميرها، مما يجعل شفط الدهون أسهل، ويتم تحليل المخدر الموضعي بخلط المحلول الملحي المعقم به بنسب محددة.

لا يتطلب هذا الإجراء القوة المستخدمة في شفط الدهون التقليدي، وفيه يتم التخلص من الدهون بلطف، وينتج عنه أقل قدر من التورم، والكدمات، ويتضمن فترة قصيرة من التعافي، ولا تتعرض الأنسجة للصدمة بسبب القوة اللطيفة للماء، وبسبب قلة التورم يمكن رؤية النتائج بشكل أسرع.

شفط الدهون بالفيزر

هي إحدى تقنيات شفط الدهون التي تستخدم التخدير الموضعي، وتعمل عن طريق موجات الطاقة الاهتزازاية فوق الصوتية التي تبعث ذبذبات تقوم بتفتيت الدهون، ويتم عمل شقوق صغيرة ووضع المخدر الموضعي المختلط بالمحلول الملحي، فيعمل على تمديد الخلايا الدهنية، وعند إرسال ذبذبات الطاقة يصبح تسييل الدهون لطيفًا.

يتم شفط الدهون بعد أن تسيل داخل الجسم، وليس بشكل مباشر، وتتميز التقنية بدقة الوصول إلى الأنسجة الدقيقة مما يعمل على شفط الدهون ونحت الجسم، وفي نفس الوقت يتم توزيع الحرارة بشكل معتدل يسمح بشد الجلد وتحسين مظهره، دون إيذاء الجلد، أو التسبب في حروق، وتقل فترة التعافي بعد شفط الدهون بالفيزر، كما يصحبه أقل قدر من التدخل الجراحي.

شفط الدهون بالليزر

لا يتطلب شفط الدهون بالليزر استخدام التخدير العام، وهو إجراء يعمل على إذابة الدهون وشد الجلد في نفس الوقت، فعن طريق إطلاق أشعة الليزر بالقرب من الجلد يتم تفتيت الخلايا الدهنية، ثم يتم شفطها وتفريغها، وينتج عنه الحد الأدنى من الألم، ويمكن العودة إلى العمل في خلال 24 ساعة، وينتج عنه الحد الأدنى من النزيف والكدمات، ويستغرق حوالي ساعة.

التعافي بعد شفط الدهون

بعد شفط الدهون بالتخدير الموضعي تكون فترة التعافي أسرع، ويكون الإجراء نفسه خالٍ من الألم، لكن يمكن الشعور ببعض الألم والكدمات والتورم بعد العملية، ولكن بشكل أقل، كما ان ارتداء المشد يكون لفترة أقصر، وتختفي الكدمات عادة خلال يومين أو ثلاثة أيام، ويمكن استئناف النشاط العادي خلال 24 ساعة، ويمكن تخفيف الألم بالأدوية التي يصفها الطبيب.

نتائج شفط الدهون

بعد أن يزول التورم بالتدريج تظهر النتائج مع الوقت، وفي خلال 6 أو 8 أسابيع سيتغير مظهر وشكل محيط منطقة العلاج، وحجمها أيضًا، ويمكن أن تظهر النتائج خلال بضعة شهور من الإجراء، وتصبح منطقة العلاج أصغر حجمًا، ومشدودة أكثر.

والآن عزيزي القارئ بعد أن تعرفنا على فوائد ومخاطر شفط الدهون التخدير الموضعي ، وما النتائج المترتبة التي يمكن الحصول عليها في فترة التعافي، نرجو أن نكون قد أجبنا على كافة أسئلتكم واستفساراتكم، ولمزيد من الاستفسارات والأسئلة، يمكنكم حجز موعد في مركز لايت كلينك، عبر هذا الرابط.

احجز موعد كشفك الآن

"*" indicates required fields

الدولة*
MM slash DD slash YYYY

اترك تعليقاً