Skip links

حقن الدهون الذاتية.. وملف شامل حول كل ما ترغبين في معرفته عنها

حقن الدهون الذاتية
يفقد جسم الإنسان بالتدريج بعض حجمه في الكثير من مناطق الجسم، وخصوصًا الوجه الذي تظهر عليه علامات الشيخوخة، للحصول على نتائج طبيعية لتعويض علامات الشيخوخة وآثار التقدم في العمر، وتكبير ما ترغبين من مناطق الجسم، تعرفي على كل ما يخص حقن الدهون الذاتية وكيفية الاستفادة منها في نحت الجسم وتحقيق الامتلاء المرغوب في الإجراء نفسه.

حقن الدهون الذاتية

إجراء تجميلي يتم فيه أخذ الدهون من منطقة من جسم الشخص ذاته بشرط توفر الدهون في الجسم، بهدف تعويض فقدان الحجم وإضافة الامتلاء لهذه المنطقة، ويمكن أن يتم نقل كمية كبيرة أو صغيرة من الدهون في العديد من مناطق الجسم، مثل الوجه والثديين، والمؤخرة.

يتم الإجراء تحت التخدير الموضعي عند نقل كمية قليلة من الدهون، وقد يتناول المريض المسكنات الفموية للمرضى الأكثر حساسية للألم، وتأتي الحاجة للتخدير العام عند نقل كمية كبيرة من الدهون، ويحدد نوع ومقدار التخدير حسب كل مريض.

المرشحون لحقن الدهون الذاتية

تستخدم حقن الدهون الذاتية في محاربة علامات الشيخوخة ومنها:

  • خطوط الوجه الدقيقة حول العينين والفم.
  • خطوط الابتسام حول الفم، والعبوس بين الحاجبين.
  • المناطق المنخفضة في الوجه.
  • الأجزاء الغائرة في الوجه مثل الخدين.
  • العيون الغائرة بملء ما حولب العينين.
  • زيادة امتلاء الشفتين.
  • زيادة الوركين والمؤخرة، والثدي.
  • تدعيم نتائج عمليات الثدي مثل شد الثدي وتكبير الثدي، وبناء الثدي بعد الاستئصال.
  • ندوب الجلد.
  • علامات حب الشباب.

ومن شروط الخضوع للإجراء ما يلي:

  • وجود ما يكفي من الدهون غير المرغوب فيها في الجسم يمكن شفطها وتطهيرها وإعادة حقنها.
  • التوقعات الواقعية، والتفهم لحاجة الإجراء لعمل جلسات لاحقة لدعم النتائج الجمالية.
  • الرغبة في تحسين جزء واحد من الجسم بالتخلص من الدهون من جزء آخر.
  • أن تكون الصحة العامة جيدة ولا توجد موانع من الخضوع للإجراء.
  • لا توجد حالات صحية تمنع من التخدير.
  • لا يمكن أن يخضع للإجراء الأشخاص النحيفين الذين لا تتواجد لديهم الدهون لكافية.
  • عدم استقرار الوزن على الأقل لبضعة أشهر أحد موانع الخضوع للإجراء.
  • فقدان كمية كبيرة من الوزن في فترة قصيرة أو في حالة إجراء إحدى جراحات السمنة قبل الإجراء بفترة قصيرة.
  • ضعف جودة البشرة وارتخائها قد يجعل الجلد فضفاضًا أكثر عند شفط المزيد من الدهون.
  • غير المدخنين من المرشحين المثاليين؛ لأن التدخين يضيق الأوعية الدموية مما يمنع انتقال الدم إلى الدهون ويؤدي ارتفاع نسبة الخلايا الدهنية المفقودة، مما يؤثر على النتائج التجميلية في النهاية.

في حالة المعاناة من إحدى الحالات الطبية التالية لا يوصى بعملية حقن الدهون الذاتية :

  • أمراض القلب والأوعية الدموية، والكُلَى الحادة.
  • اضطرابات تجلط الدم الحادة.
  • السرطان غير الخامل.
  • فشل الكبد المزمن.
  • التهاب الكبد النشط.
  • السمنة المرضية.
  • مرض السكري.
  • ضعف المناعة.
  • الحمل
  • تاريخ ارتفاع الحرارة الخبيث.
  • أي تاريخ من سوء التئام الجروح.

نصائح لفترة الاستعداد

في جلسات الاستشارة يجب طرح كل الأسئلة ومناقشة كل المخاوف مع الطبيب بشأن حقن الدهون الذاتية، ومنها:

  • كيفية معالجة الدهون وإعدادها للحقن.
  • نوع التقنية المستخدمة لشفط الدهون.
  • عدد الجلسات المطلوبة للوصول للنتيجة النهائية.
  • التوقف عن التدخين لمدة أسبوعين لأنه يبطئ قدرة الجسم على الشفاء، ويحارب العدوى، كما أنه يضيق الأوعية الدموية، وخاصة عند حقن الدهون الذاتية التي تحتاج لإمدادت الأوعية الدموية حتى تنجو.
  • بالرغم من أنه لا يشيع عمل الإجراء تحت التخدير العام إلا أنه لا يجب أن يقود الشخص بنفس عند العودة إلى البيت، ويجب الحصول على مساعدة أحد الأشخاص في ليلة العملية.
  • شرب الكثير من السوائل يساعد على تنقية الخلايا وترطيب الجسم مما يجعل الأنسجة تلتئم بشكل أفضل.
  • الخفاظ على نظام غذائي صحي والحرص على التغذية السليمة؛ لمساعدة الجسم على الشفاء، ومنع مناعة الجسم ضد العدوى أو الشفاء الضعيف.
  • في حالة تكبير المؤخرة أو مناطق كبيرة من الجسم سيكون من الصعب الجلوس أو الحركة الكثيرة، ويجب تلقي المساعدة في الطعام والشراب والاستحمام والتحرك.
  • توفير وسائد مريحة ومكان مريح للنوم؛ لأن النوم في هذه الفترة سيكون على البطن والجانبين أغلب الوقت.
  • ممارسة الرياضة قبل العملية من الأمور الهامة للوصول للوزن المطلوب؛ لأن الكثير من الدهون يمكن أن يمنع من الخضوع للجراحة.
  • يجب أن يكون الشخص في حدود 35% من الوزن المثالي، ومن المفضل تجنب التمرينات الرياضية في اليومين السابقين للجراحة؛ لتجنب الشعور بالكثير من الألم.
  • يمكن أن يزيد البرد العادي البسيط من مضاعفات العملية، ومن احتمالية العدوى، لذا يجب الاتصال بالطبيب على الفور في حالة الإصابة بالزكام أو التقرحات، أو الشعور بأي مرض.
  • تجنب الأدوية المضادة للالتهابات والمكملات العشبية مثل الثوم والجينسنج، وكذلك الفيتامينات، والأسبرين لأنها تحتوي على خصائص مخففة للدم تعرض الجسم للنزيف أثناء العملية على الأقل لمدة أسبوعين قبل الجراحة.
  • عدم تناول مسكنات الألم بدون إخبار الطبيب حتى لا يتسبب في ردود أفعال سلبية مع التخدير والجراحة.
  • توقع الحاجة للجلسات الإضافية لدعم النتائج حتى الوصول للامتلاء المطلوب.

كيفية إجراء عملية نقل الدهون الذاتية

تتم العملية في ثلاث خطوات كالتالي:

شفط الدهون

تبدأ كل إجراءات حقن الدهون الذاتية بشفط الدهون من مناطق تتوافر فيها الدهون غير المغوب فيها من منطقة يتم تحديها مسبقًا، ويمكن أخذ الدهون من مناطق عديدة من الجسم، مثل الفخذين، والأرداف، والجانبين، والبطن، وخلف الركبة، ويتم تجنب المناطق ذات الدهون الليفية مثل: الصدر لدى الرجال.

قبل شفط الدهون يتم تخدير منطقة شفط الدهون ثم عمل شقوق جراحية قصيرة تحقن بمحلول ملحي يتكون من نسب مختلفة من الليدوكايين وإبينافرين مخففة بالمحلول الملحي يعمل على تخفيف الألم، والحد من النزيف والأورام الدموية، كما يعمل على تضخيم الدهون وتمديدها وجعلها سهلة الذوبان بأداة شفط الدهون.

تستخدم تقنية شفط الدهون التضخمي عن طريق إدخال أداة شفط الدهون تحت الجلد وتفتيت الدهون بواسطتها بعد حقنها بالسائل الملحي، ويمكن استخدام شفط الدهون بالفيزر عن طريق إدخال أداة شفط الدهون التي تطلق موجات فوق صوتية، تقوم بإصدار ذبذبات اهتزازية ودرجة حرارة معتدلة تتوزع بالتساوي على كل الدهون دون إضرارها وجعلها صالحة للحقن.

وعلى العكس تعمل تقنيات شفط الدهون الأخرى ومن بينها الليزر على تدمير الخلايا الدهنية فلا تكون صالحة للحقن، وبعد إذابة الكمية المحددة من الدهون يتم شفطها لتدخل المرحلة الثانية.

عزل الدهون وإعدادها للحقن

بمجرد شفط الدهون يتم تطهيرها للحصول على دهون خالصة نقية، ويتم عزل الدهون الصحيحة غير التالفة الصالحة للحقن، وللتخلص من أي سوائل زائدة مختلطة بالدهون نتيجة التخدير والحقن بالمحلول الملحي يتم التخلص منها، ويتم ذلك بوضعها في جهاز الطرد المركزي الذي يدور بسرعة كبيرة لفصل الدهون عن السوائل العالقة بها.

ويمكن تصفية الدهون بشكل يدوي عن طريق الشاش الخاص الذي يمتص السوائل والخلايا التالفة، ويمكن تصفيتها بالأجهزة المخصصة لتصفية الدهون وإعدادها للحقن.

إعادة حقن الدهون في الجسم

بعد تنقية الدهون وإعدادها للحقن توضع في حقن خاصة لحقنها في الجسم في مناطق محددة مسبقًا، وتستخدم حقن مختلفة لحقن الدهون في أعماق متعددة لتحقيق الامتلاء المطلوب، وبعد الحقن يمكن أن يمتص الجسم جزء من الدهون قد يصل في بعض الحالات إلى 50% من الدهون، لذا يصعب التنبؤ بالنتائج.

بسبب فقدان الدهون يمكن أن يقوم الطبيب بملء الجسم بكمية أكبر من الدهون المحددة، ويمكن أن يتم الحقن على عدة جلسات متتالية لتحقيق نتائج أفضل والوصول للحجم المطلوب، وتستغرق المناطق لصغيرة مثل الخدود حوالي ساعة فقط بينما الأخؤرى لكيبرة من 3 إلى 5 سااعات.

مميزات حقن الدهون الذاتية بالجسم

فقدان الحجم للحجم عملية طبيعية تنتج عن الشيخوخة والتقدم في العمر، ويمكن علاج هذه المناطق بالفيلر أو بزراعات حشوات صناعية، ولكن حقن الدهون الذاتية تتميز عن الطرق الأخرى بالآتي:

  • الدهون طبيعية لا يتم مزجها باي حشوات صناعية أو مستخلصات حيوانية، وتقل الآثار االجانبية لهذا السبب.
  • لأن الدهون طبيعية وذاتية لا يرفضها الجسم، ولا تظهر أي حساسية.
  • تعطي نتائج طبيعية تمامًا، وملمسًا ناعمًا.
  • النتائج تدوم لأطول فترة ممكنة.

مناطق حقن الدهون الذاتية بالجسم

يمكن استخدام حقن الدهون الذاتية لأي منطقة في الجسد تفتقد الحجم، ويرغب المريض في منحها الامتلاء المرغوب، ومنها:

تكبير الثديين

يمكن زيادة حجم الثديين بنتائج طبيعية أفضل من نتائج حشوات السيليكون لتكبير الثدي، لذا فالإجراء يناسب من يرغبن في نتائج طبيعية بزيادة حجم الثدي بمقدار كوب من الدهون، وبالرغم من أن الإجراء أقل شعبية من عملية تكبير الثدي بالسيليكون بسبب قدرة الإجراء على ملء الثدي بمقدار كوب واحد فقط، إلا أن هذا الأمر يجعله الإجراء الأمثل لمنح الثدي التناسق في حالة اختلاف حجم الثديين.

يمكن استخدام حقن الدهون لتكبير الثدي بجانب غرسات السيليكون لزيادة الامتلاء في المناطق الفارغة أعلى الصدر أو في المنتصف ليبرز أكثر الانقسام بين الثديين، ولتكبير الثدي يمكن أخذ الدهون من الخصر أو الجانبينن أو الأرداف والفخذين، والذراعين، وفي بعض الأحيان من الظهر؛ للحصول على ما يكفي من الدهون.

تكبير المؤخرة

يعرف هذا الإجراء بالرفع البرازيلي للمؤخرة وينتج عنه مؤخرة أكثر ارتفاعًا وشبابية وجاذبية، وكالإجراءات الأخرى يمكن الحصول على الدهون من الجانبين والفخذين، والبطن، وإعادة حقنها في المؤخرة، ويشيع نقل الدهون الذاتية من البطن إلى المؤخرة، وتحتاج العملية الحصول على كمية كبيرة من الدهون، لذا يمكن الحصول عليها من أكثر من منطقة.

حقن الوجه

الوجه من أكثر أجزاء الجسم التي تظهر بها علامات الشيخوخة، ويرتبط فقدان حجم الوجه بالأخص بالتقدم في العمر، ولكن عند حقن الدهون يعود المظهر الشاب الممتلئ مرة أخرى، ويشيع فقدان الحجم بالوجه حول العينين والخدين والفكين، ويمكن استخدام حقن الدهون الذتية لملء الشفتين والخدود والمناطق المجوفة في الوجه.

الأيدي والأرجل

مع التقدم في العمر تظهر علامات الشيخوخة أيضًا على الأقدام والأيدي، وتصبح أكثر تجعدًا مما يجعل الأوتار والعظام والأوردة أكثر وضوحًا، ويمكن الحصول على الدهون من أي مناطق في الجسد كالبطن لملء الأرجل والأيدي وعودة المظهر الشاب لهما.

التعافي بعد حقن الدهون الذاتية

على الرغم من أن الإجراء غير معقد إلا أنه يزال عملية جراحية توجب الاعتناء بالصحة العامة، ومواضع الجرحة؛ للحفاظ على النتائج ودعمها، وفي هذه الفترة يمكن الشعور بالتالي:

  • الشعور بالألم وعدم الراحة من الأمور الواردة بعد حقن الدهون الذاتية وكذلك التورم، وتصريف السوائل.
  • قد يكون الألم معتدل أو متوسط ويمكن أن يتلاشى تدريجيًّا خلال 48 ساعة الأولى بعد الإجراء، ويتم التحكم فيه بمسكنات الألم.
  • يصل التورم والكدمات جول موضع الحقن إلى أقصاهم خلال أول 3 أيام من العملية، ثم يبدؤوا في التلاشي التدريجي، وخلال 72 ساعة تكون هذه الأعراض قد هدأت بالكامل.
  • التصريف من خلال شقوق الجراحة لمدة 3 أيام بعد الجراحة أمر طبيعي، ولكن عند تحوله للون غير طبيعي أو رائحة سيئة يجب الاتصال بالطبيب لأنها علامات للعدوى.
  • نادرًا ما يصحب الأعراض الألم الشديد، وفي هذه الحالة يجب الاتصال بالطبيب على الفور.
  • يجب ارتداء الحمالات الطبية الضاغطة للتخلص من السوائل والدم الناتجين عن الجراحة، ومنع تراكهما تحت الجلد، ولا يجب إزالتها إلا عند الاستحمام فقط.
  • العودة إلى الروتين اليومي والعمل أمر ممكن بعد الجراحة على الفور، ويظل أمر اختياري، فالبعض يفضلون التوقف عن العمل لمدة أسبوع بسبب التورم.
  • يزول التورم بعد أسبوع، ويمكن إخفاء الكدمات طويلة الأمد بالمكياج.
  • خلال 8 أسابيع سيكون التورم قد اختفي بالكامل، وفي هذه الفترة ياتي موعد زيارة المتابعة.
  • في زيارة المتابعة يقيم الطبيب مسيرة العلاج، ويقرر ما إذا كانت منطقة العلاج بحاجة إلى المزيد من الجلسات.
  • تستمر زيارات المتابعة حتى ثلاثة أشهر يختبر فيهم الطبيب هل تصل إمدادات الدم إلى الدهون أم لا.
  • من الأمور الملزمة التوقف عن التدخين لمدة لا تقل عن 2 إلى 3 أسابيع.
  • في حالة نقل الكثير من الدهون لمناطق كبيرة يجب التوقف عن التمرين لمدة 3 أشهر.
  • شرب الكثير من المياه لتنشيط الدورة الدموية ووصول إمدادات الدم إلى الدهون، وبالتالي تحسين الشفاء.
  • الحفاظ على نظام غذائي صحي، وتناول الدهون الصحية من المكسرات والأفوكادو والأسماك الدهنية كالسالمون، والتونة، والرنجة، والماكريل.
  • الحفاظ على ثبات الوزن قدر الإمكان لتجنب خسارة الدهون خاصة في الوجه.

الجدول الزمني الأسبوعي لنتائج حقن الدهون الذاتية

يمكن أن تختلف درجة ونسبة التعافي بعد حقن الدهون الذاتية من مريض لآخر، ففي الوقت الذي قد يرى البعض النتائج على الفور، ينتظر البعض الآخر عدة أسابيع لرؤية النتائج بعد أن يتلاشى التورم، ويتوقف ذلك على درجة استجابة الجسم للشفاء، ولكن أغلب الأشخاص يتمكنون من رؤية نتائجهم على مدار 3 إلى 4 أسابيع، وتطول الفترة في حالة نقل كمية كبيرة من الدهون، وهذا ما يحدث خلال هذه الفترة:

الأسبوع الأول

خلال الأسبوع الأول ستكون التورمات والانتفاخات هي أكثر الآثار الجانبية الملحوظة في هذه الفترة، وقد تكون النتائج مختفية تمامًا ويصعب رؤيتها.

الأسبوع الثاني

في أغلب الحالات يجب أن تزول الكدمات في هذه الفترة، وفي حالات أخرى قد يستمر بعض التورم، ولحسن الحظ لا يمنع المكياج في هذه الفترة لإخفاء التورم، وتكون النتائج ليست واضحة بعد، وحتى اليومين السابع أو التاسع من العملية يمكن ملاحظة الكثير من التحسن ولكن ليس في كل الحالات.

الأسبوعين الثالث والرابع

بمجرد حلول الأسبوع الثالث يشعر معظم المرضى بالكثير من التحسن، ويشعرون أن مناطق حقن الدهون الذاتية أصبحت تشبه الجسم الطبيعي، وتبدأ النتائج النهائية في الظهور، وما أن يزول التورم حتى يمكن التمتع بالتغيرات الجديدة في الوجه أو الجسم، ولكن من المهم معرفة أن بعض الحالات قد يستمر فيها التورم لخمسة أسابيع أو أكثر.

بعد ستة أشهر

بعد مرور ستة أشهر على الإجراء تكون الدهون التي تم حقنها قد وصلت لحجمها الكامل، ويمكن الاستمتاع بالنتائج النهائية، وفي النهاية يمكن الشعور بملمس طبيعي وناعم أكثر كثافة من مناطق الجسم الطبيعية، كما يتحسن نسيج البشرة نفسه، والمميز في تكبير وملء الوجه والجسم باستخدام حقن الدهون الذاتية كون النتائج طويلة الأمد وعادة ما تستمر لسنوات.

نصائح لمنع امتصاص الدهون بعد حقن الدهون الذاتية

امتصاص الدهون بشكل طبيعي من قبل الجسد إحدى المخاوف الرئيسية لدى من يخضعون لعملية حقن الدهون الذاتية مما يفقد يعض نتائج الجراحة، ويعتمد بقاء الدهون وطول عمر النتائج على العديد من العوامل من بينها مهارة الطبيب، وباتباع النصائح التالية يمكن الحفاظ على 20% إلى 90% من الدهون المنقولة بالرغم من أن النسبة الشائعة هي من 25 إلى 50% فقط:

  • ارتداء ملابس فضفاضة في فترة الشفاء بعد إزالة الحمالات الصدرية الضاغطة لتجنب خسارة الدهون بالضغط المفرط عبر الملابس.
  • في حالة نقل الدهون للوجه يجب النوم على الظهر، وكذلك حقن الدهون الذاتية للثدي.
  • لا يجب النوم على الظهر في حالة حقن الدهون الذاتيةةبالمؤخرة.
  • منع التدخين حتى بعد انتهاء فترة التعافي يطيل من عمر الدهون.
  • دعم الدهون أثناء فترة التعافي بتناول الدهون الصحية من المكسرات والأفوكادو، والأسماك الدهنية، وزيت الزيتون.
  • بالرغم من أن الدهون يمكن امتصاصها ولكن الجراحون يروا أن الأساس في حقن الدهون الذاتية هو استمرارية النتائج بشكل طبيعي.

الآثار الجانبية ومخاطر حقن الدهون الذاتية

كأي إجراء طبي يمكن أن تحدث بعض الآثار الجانبية والمضاعفات وتشمل:

  • العدوى، ويمكن التغلب عليها بتناول المضادات الحيوية والعناية بشقوق الجراحة.
  • ردود أفعال سلبية أثناء التخدير.
  • الأورام الدموي، وتراكم السوائل.
  • نخر الجلد والدهون.
  • التندب
  • فقدان الإحساس.
  • تصبغ الجلد الدائم.
  • عدم تناسق النتائج.

يجب العلم أن حسن اختيار الطبيب واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة في فترة الشفاء، والحصول على التاريخ الطبي، يحد من الآثار الجانبية، وكذلك يمنع من حدوث مضاعفات، وخاصة عند الالتزام بتعليمات الطبيب في فترة الشفاء، وتناول المضادات الحيوة لمنع العدوى، والتدخين لتجنب موت الأنسجة ونخر الجلد والدهون، وغيرها من المضاعفات.

تكلفة حقن الدهون الذاتية

تختلف تكلفة حقن الدهون الذاتية باختلاف منطقة حقن الدهون في الوجه وفي الجسم، ومن منطقة لأخرى في الوجه نفسه، كما تتحكم الكثير من العوامل الأخرى في التكلفة مثل موقع الطبيب، وخبرته ومهارته، ومؤهلاته، وكذلك نوع التدخين، وكم شفط الدهون، وهل سيتم إجراؤها في المستشفى أم في عيادة الطبيب.

وتصل تكلفة حقن الدهون الذاتية للآتي:

  •  للوجه 350 دولارًا للإجراء الأصغر.
  • يصل إلى 5000 دولارًا عند علاج أكثر من منطقة في الجسم أو الوجه.
  • تبلغ تكلفة علاج الوجه بين 450 إلى 750، ومن 900 إلى 1200 دولارًا للشفاه.
  • لتكبير الثدي تتكلف حقن لدهون الذاتية من 4,000 إلى 15,000 دولارًا.
  • تيبلغ تكلفة نقل الدهون للأرداف من 6,000 إلى 9,000 دولارًا.

وقد تتضمن هذه الأسعار جلسات المتابعة اللاحقة.

وتقدم عيادات لايت كلينك سعر تنافسي لحقن الدهون الذاتية للمنطقة بمتوسط تكلفة 15,000 جنيه مصري، أي ما يعادل 875 دولار أمريكي.

أمور يجب معرفتها

  • يمكن الخهضوع للإجراء أكثر من مرة طالما تتوافر كمية كافية من الدهون.
  • يجب الاعتناء بمناطق شفط الدهون وارتداء المشد لمنع ارتخاء الجلد.
  • لا يمكن شفط الدهون من مناطق مرتخية في الجسم.
  • يمكن الخضوع للإجراء في حالة نقص الوزن عن طريق اكتساب الوزن ولكن تحت رقابة من أخصائي التغذية.
  • لا يمكن الحصول على الدهون من أحد المتبرعين حتى لو كان أخيك التوأم.
  • يمكن حفظ الدهون واستخدامها في وقت لاحق ولكنها يقلل من كفاءة استجابة الدهون بنفس قدر حقن الدهون الذاتية في نفس وقت أخذها من الجسم، مما يعني ضرورة توافر كمية أخرى من الدهون في الجسم تسمح بدعم النتائج.
  • لا يفضل أخذ الدهون من الثدي لأنها من الدهون الرقيقة القابلة للامتصاص.

والآن عزيزتي القارئة بعد أن قدمنا لكِ دليلك الشامل لكل ما يخص حقن الدهون الذاتية من إجراءات ونتائج وخطوات، نرجو أن نكون قد تمكنا من الإجابة عن كل أسئلتكم واستفساراتكم، ولمزيد من الاستفسارات والأسئلة يمكنكم التواصل معنا لحجز موعد استشارة في مركز لايت كلينك من خلال الاتصال على الرقم: 00201287871616

كما يمكنك إرسال رسالة للتواصل مع مسؤولي خدمة العملاء عبر هذا الرابط.

احجز موعد كشفك الآن

"*" indicates required fields

الدولة*
MM slash DD slash YYYY

اترك تعليقاً