Skip links

حقن الجلوتاثيون واستخدامها في تفتيح البشرة.. هل هي عملية آمنة؟

حقن الجلوتاثيون
تستخدم حقن الجلوتاثيون في تفتيح البشر على نطاق واسع، كبديل لوسائل تفتيح البشرة الأخرى، يؤدي إلى نتيجة سريعة، ولكن هل حقن الجلوتاثيون ضارة أم نافعة؟ وكيف تستخدم حقن الجلوتاثيون، وما هي مادة الجلوتاثيون، إليك هذه المقالة.

ما هو الجلوتاثيون؟

الجلوتاثيون هو مادة ينتجها الكبد بشكل طبيعي، كما توجد في الفواكه والخضار، ويتناول الناس الجلوتاثيون عن طريق الفم لعلاج بعض الأمراض، مثل: الوقاية من الشيخوخة، والربو، والسرطان، وأمراض القلب مثل تصلب الشرايين، وارتفاع الكوليسترول، والتهاب الكبد، وبعض أمراض الكبد، والأمراض التي تضعف مناعة الجسم، مثل الإيدز، كما تعالج فقد الذاكرة، ومرض ألزهايمر، وهشاشة العظام، ومرض باركنسون أو الشلل الارتعاشي، ويستخدم أيضًا للحفاظ على جهاز المناعة بالجسم.

طرق أخرى للحصول على الجلوتاثيون

يمكن الحصول على الجلوتاثيون بطرق أخرى بخلاف الحقن وهي:

  • الجلوتاثيون عن طريق الاستنشاق؛ لعلاج بعض أمراض الرئة، مثل التليف الرئوي الذي لا يعرف سببه طبيًّا، والتليف الكيسي، ولعلاج أمراض الرئة لدى المصابين ل

كيف تستخدم حقن الجلوتاثيون في تفتيح البشرة؟

تستخدم مادة الجلوتاثيون في تفتيح البشرة، وذلك بإعطاء حقن الجلوتاثبون عن طريق الوريد، فتعمل المادة على تحويل الميلانين (وهو المادة المسؤولة عن إعطاء البشرة لونها) من لونها الداكن إلى لون أفتح، ويستخدم في حالات اضطراب التصبغ المفرط، وللتخلص من الكلف، وعلاجات تفتيح البشرة الموضعية، ولإضاءة الجسم بشكل عام، كالرقبة والوجه والأجزاء المكشوفة، وانتشر استخدامه خاصة في جنوب أفريقيا، وبشكل دولي أيضًا.

وبالرغم من تعدد العلاجات الكيميائية المختصة بتفتيح البشرة إلا أن الجلوتاثيون أصبح الأكثر انتشارًا في الآونة الأخيرة، والأكثر تأثيرًا على خصائص البشرة، كونه مضادًا قويًّا للأكسدة، ويحتوي على خصائص إضافية مضادة للميلانين تجعله أقوى في التأثير عليه، كما أن الخصائص التركبية للجلوتاثيون تمكنه من الحفاظ على توازن الأكسدة داخل الخلايا؛ لأنه من أغنى مضادات الأكسدة، حيث يعمل على:

يعتبر عامل تفتيح هام للبشرة لأن به خصائص مضادة للتحلل، يتخلص من الميلانين الذي يعطي لون غامق، أو تصبغ مفرط، إلى مادة أخف في اللون، وهي الفيوميلانيين، كما يعمل على تبييض الجلد بشكل عام، ويشيع استخدامه في أماكن كثيرة كالفلبين، وفي جميع أنحاء العالم.

هل حقن الجلوتاثيون مسموح بها دوليًّا؟

بالرغم من أنه لازال يوجد اختلاف حول أمان استخدام حقن الجلوتاثيون ، وعدم وجود أدلة تدعم كفاءة وسلامة استخدامها، إلا أنه تمت الموافقة على حقن الجلوتاثيون من قبل السلطات التنظيمية للعقاقير في جهات مختلفة، وقد وافقت السلطات التنظيمية في الهند، على سبيل المثال على إعطائه في حالات:

  • الكبد الدهني الكحولي
  • تليف الكبد الكحولي.
  • التهاب الكبد الكحولي.

ووافقت إدارة الأغذية والدواء الفلبينية FAD على استخدامه كعلاج مساعد للحد من السمية المفرطة المرتبطة بالعلاج الكيميائي.

هل حقن الجلوتاثيون آمنة الاستخدام؟

هناك أدلة مقنعة تثبتها بعض الدراسات التي أجريت على الجلوتاثون، سواء عن أخذ حقن الجلوتاثيون، أو تعاطي الجلوتاثيون عن طريق الفم، ترى هذه الدراسات – التي تم إجراؤها بشروط مقيدة – أن استخدام الجلوتاثيون في تفتيح البشرة أثبت فعاليته في علاج فرط التصبغ، وترى أن استخدام الجلوتاثيون عبر الفم، أو حقن الجلوتاثيون يتم بشكل آمن، إلا أن فعاليتها على المدى الطويل لا تزال موضع شك، ولا تزال تجرى العديد من الدراسات لإعطاء نتائج أكثر تحديدًا.

مخاطر ومخاوف استخدام حقن الجلوتاثيون

ترى بعض الدراسات أن استخدام حقن الجلوتاثيون المزمن لم يثبت أنه آمن، وأن التحول من إنتاج الميلانيين البني إلى الأحمر إلى زيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد الناتج عن التعرض للشمس لدى الأفراد الذين لم يستخدموه في السابق، وترى أنه في حالة استخدام العقار بشكل خاطيء قد يؤدي إلى إضرار عام بالبشرة، وحدوث العقم لدى الذكور، مع بعض الإضرار في وظائف الكبد، وحدوث بعض حالات التحسس الجلدي المفرط، مثل متلازمة Stevens-Johnson القاتلة، وانحلال البشرة النخاعي السمي.

وقد حدثت بعض حالات اختلال في وظائف الغدة الدرقية، وفشل في وظائف الكلى، وبعض المضاعفات القاتلة مثل انسداد الهواء، أو حدوث إنتان قاتل محتمل عند الاستخدام الخاطيء للعقار، وقد تم تسجيل بعض حالات الحكة، وآلام البطن عند تناول جرعتين متتاليتين من الجلوتاثيون في نفس الأسبوع.

كيف يمكن أن تؤخذ مادة الجلوتاثيون؟

لأن مادة الجلوتاثيون قد يصعب امتصاصها بشكل جيد عندما تؤخذ عن طريق الفم، فالطريقة الأمثل هى أن تؤخذ حقن الجلوتاثيون عن طريق الوريد، وهو الحل الأكثر عملية حتى يحصل الجسم على المادة من حقن الجلوتاثيون نفسها، عوضًا عن مادة الجلوتاثيون التي ينتجها الجسم، في حين أنه لا يوجد دليل علمي على ذلك، إلا أن هناك إجماع على أن أخذ حقن الجلوتاثيون تؤدي إلى زيادة الكمية التي تنتجها الخلايا.

لماذا يأخذ الناس حقن الجلوتاثيون ؟

يأخذ بعض الناس حقن الجلوتاثيون ، للأسباب الآتية:

  • لقوتها المضادة للأكسدة.
  • كعامل لإزالة السموم.
  • لحماية أنفسهم من الآثار الضارة للإشعاع والعلاج الكيميائي للسرطان، بالرغم من أنه لا يوجد دليل علمي يؤكد ذلك.

وفي دراسة صغيرة على حوالي 40 شخص، وجد أن حقن الجلوتاثيون التي تم إعطاؤها وريديًّا أدت إلى تحسين مسافة المشي الخالية من الألم، ففي الواقع، لا يبدو أن إدخال الجلوتاثيون عبر الفم إلى جسمك هو الطريقة الأكثر فعالية، للحصول عليه، ففي إحدى الدراسات اتضح أن إعطاء الأشخاص الأصحاء 500 ملليجرام مرتين في اليوم، ولمدة ستة أشهر، لم يرفع مستوى الجلوتاثيون في دمهم.

مكملات لرفع نسبة الجلوتاثيون بالجسم

بعض المكملات التي قد ترفع من نسبة الجلوتاثيون في الدم، وهي:

  • الكركم
  • N أسيتيل
  • عنصر السيلينيوم.
  • سيليمارين
  • فيتامين سي.
  • فيتامين هـ.

هل يمكن الحصول على الجلوتاثيون بشكل طبيعي من الطعام؟

هناك العديد من الأطعمة التي ترفع من مستوى الجلوتاثيون بالدم؛ لأنها تحتوى على نسبة عالية من الأحماض الأمينية التي تحتوي على الكبريت الذي يرفع مستوى الجلوتاثيون بالدم، وتشمل هذه الأطعمة:

  • اللحم الغير معالج
  • الثوم
  • البروكلي
  • السبارجوس
  • الأفوكادو
  • السبانح

ما هي مخاطر حقن الجلوتاثيون ؟

تناول كميات معقولة من الجلوتاثيون، أو مشتقانه أمر آمن، ولكن يجب تجنبه ممن لديهم حساسية ضد بروتين الحليب، أو من أجروا عملية زرع عضو، ولا يوجد ما يؤكد أهمية استخدامه في حالات مرض السرطان، لا يلتفت الناس عادة لأخطار المكملات الغذائية إلا عندما يصلوا للستينات، والخمسينات من أعمارهم، فقد تكون لديهم الخلايا الأولية للتسرطن، لذلك فإن المكملات الغذائية مثلما تزيد من فعالية الأنسجة الطبيعية، فإنها تحفز الأنسجة المسببة للتسرطن أيضًا.

ولا يوجد دليل علمي على أن حقن الجلوتاثيون الوريدية، تجعل أي سرطان أسوأ مما هو عليه، في الحقيقة يثبت الدليل العلمي عكس ذلك، أن الجلوتاثيون والمكملات الغذائية الأخرى بعيدة كل البعد عن التدخل بالنشاط العلاجي الكيميائي، ويظهر أنه قد يقلل من الآثار الجانبية، ويحسن من فعالية العلاج الكيميائي في مكافحة السرطان.

تقول الأبحاث أن الجلوتاثيون سواء حقن الجلوتاثيون الوريدية، أو الجلوتاثيون عبر الفم، يخفض من نسبة الجلوتاثيون في الخلايا السرطانية، بينما يرفعه في الخلايا الطبيعية، ونتيجةلذلك، تكون الخلايا السرطانية أكثر عرضة للعلاج الكيميائي، بينما تتم حماية الخلايا الطبيعية.

وفي النهاية، يختلف الخبراء حول متى ومن يمكنهم أن يأخذوا الجلوتاثيون، أو مشتقاته، فيجب أخذه لتحسين الصحة العامة، وقد يكون مفيدًا لمن يتناولون طعامًا غير صحي، لا يحتوي على الجلوتاثيون أو مشتقاته في نظامهم الغذائي، ويرون أن الأشخاص المصابين بأمراض خطيرة ترتبط بمستوى انخفاض الجلوتاثيون مثل: الإيدز، قد يستفيدون من المكملات الغذائية، بالرغم من عدم وجود دليل علمي يؤكد ذلك.

بعض الآثار الجانبية

تم ربط أخذ حقن الجلوتاثيون على المدى البعيد بانخفاض مستوى الزنك في الدم، أما الجلوتاثيون المستنشق فإنه يزيد من نوبات الربو لدى الأشخاص الذين يعانون من الربو، وقد تشمل الأعراض الصفير.

المخاطر

لا يوجد إثبات علمي يؤكد خطر الجلوتاثيون أثناء الحمل والرضاعة أم لا، لكن لا ينبغي أخذه إن كانت هناك حساسية تجاهه.

التفاعلات

يمكن للجلوتاثيون كأي عقار آخر أن يتفاعل مع غيره من الأدوية، والعقارات، لذا يجب أن تخبر طبيبك عن أي أدوية أخرى تتناولها، المكملات الغذائية غير مدعومة من إدارة الغذاء والدواء FDA.

كيف يعمل الجلوتاثيون؟

يشارك الجلوتاثيون في العديد من العمليات الحيوية التي يجريها الجسد، بما في ذلك إصلاح الأنسجة، وإعادة بنائها، وتصنيع المواد الكيميائية والبروتينات اللازمة للجسم، ولجهاز المناعة.

هل هناك مخاوف تتعلق بالسلامة عند أخذ حقن الجلوتاثيون؟

الجلوتاثيون آمن عندما يؤخذ بالفم، أو عن طريق الاستنشاق، أو عن طريق أخذ حقن الجلوتاثيون في العضلات، والأوردة، ولا توجد الكثير من المعلومات المتاحة حول الآثار الجانبية المحتملة للجلوتاثيون، ولكن قد سيبب الطفح الجلدي، أو التهيج لدى الأطفال عندما يؤخذ عن طريق الفم أو الجلد.

والآن بعد أن تعرفنا معًا على حقن الجلوتاثيون التي تستخدم في تفتيح البشرة، وتعرفنا على الاستخدامات الأخرى للجلوتاثيون، نرجو أن نكون قد أجبنا على كل تساؤلاتكم، ولمزيد من الأسئلة والاستفسارات يمكنكم زيارة الموقع عبر هذا الرابط.

 

احجز موعد كشفك الآن

"*" indicates required fields

الدولة*
MM slash DD slash YYYY

اترك تعليقاً