Skip links

تكبير المؤخرة والصدر بطريقة طبيعيه باستخدام حقن الدهون الذاتية

تكبير المؤخرة والصدر بطريقة طبيعيه
من بين عمليات التجميل الأكثر شيوعًا تجميل الصدر والمؤخرة، وهي أبرز علامات الجاذبية التي ترغب كل امرأة بوجودها بمظهر مثالي، لذلك يظل تكبير المؤخرة والصدر بطريقة طبيعيه بحقن الدهون هو الخيار الأمثل لكل من ترغب في تحقيق نتائج ملحوظة بنفس خواص الجسم الطبيعية، لذا فلنتعرف على كيفية تحقيق ذلك بحقن الدهون.

تكبير المؤخرة والصدر بطريقة طبيعيه بحقن الدهون

يتم الحصول على حقن الدهون من مناطق تتوافر فيها الدهون بشكل كافي في الجسم، من البطن والأرداف، وخلف الركبة والفخذين، وأسفل الذراعين، ليحصل الجسم على القوام المثالي بنحت مناطق شفط الدهون في نفس الوقت الذي تحصل فيه المرأة على ثديين ومؤخرة أكبر ونتائج ناعمة طبيعية وجسم منحوت.

المرشحات لتكبير الصدر والمؤخرة بحقن الدهون

تكبير المؤخرة والصدر بطريقة طبيعيه بحقن الدهون الذاتية إجراء مثالي لغالبية النساء خاصة أنه طبيعي بالكامل فلا يتسبب في تفاعلات تحسسية لأن الدهون ذاتية بالكامل، ولا يمكن الحصول عليها سوى من جسم الشخص نفسه، ومع ذلك يبقى الإجراء مقيدًا ببعض الشروط، ومنها:

  • أن تتوافر الدهون في الجسم للحصول على ما يكفي من الدهون لكل من الصدر والمؤخرة، وعلى ما يكفي للجلسات اللاحقة عند الحاجة.
  • يجب أن تكون بصحة جيدة، ولا توجد حالات صحية تمنع من الخضوع للإجراء.
  • غير المدخنات أفضل المرشحات بالتأكيد لما للتدخين من آثار جانبية سلبية تأثر على الشفاء، وتؤدي لموت الدهون.
  • يفضل الإقلاع عن التدخين على الأقل لأسبوعين أو ثلاثة قبل وبعد الإجراء.
  • الالتزام بنمط حياة صحي وتناول الدهون الصحية بعد الإجراء.
  • استقرار الوزن قبل العملية بفترة كافية.
  • من فقدت الحجم والامتلاء في المؤخرة والثديين أو قلة حجمهما بشكل طبيعي.
  • من ترغب في تحقيق التناسق بين أجزاء الجسم.
  • من ترغب في تكبير الثدي بمقدار كوب واحد فقط من الدهون.
  • عند تكبير المؤخرة يتم الحصول على الدهون من العديد من مناطق الجسم لذا يجب أن تتوافر الدهون في أكثر من منطقة وخاصة البطن.
  • يجب أن تكون التوقعات واقعية ومقبولة، والأهداف محددة.
  • توقع الحاجة لعمل جلسة إضافية في حالة الحاجة لحقن مزيد من الدهون.
  • لا توجد حالات صحية تمنع من التخدير.
  • أن تكون جودة البشرة جيدة وتسمح لشفط الدهون بدون ارتخاء الجلد.
  • عدم فقدان الكثير من الوزن في فترة قصيرة.

لا يجب الخضوع للعملية في حالة المعاناة من إحدى الحالات الصحية التالية:

  • الأمراض المزمنة مثل القلب، وارتفاع ضغط الدم، ومرض السكري من النوع الثاني.
  • الفشل الكبدي المزمن.
  • ضعف المناعة.
  • في حالة الحمل.
  • تاريخ سابق من الارتفاع الخبيث للحرارة.
  • تاريخ سابق من سوء التئام الجروح.

الاستعداد لعملية تكبير الصدر والمؤخرة

في فترة الاستعداد لعملية تكبير الصدر والمؤخرة بطريقة طبيعيه سيخضع المريض للتالي:

  • يتم تحديد نوع التقنية المستخدمة لشفط الدهون.
  • يشرح الطبيب الآثار الجانبية وكيفية التعامل معها.
  • على من تخضع للإجراء السؤال عن النتائج المتوقعة.
  • يتعرف الطبيب على التاريخ الطبي وهل تسمح الحالة الصحية للخضوع للعملية.
  • هل توجد عوامل خطر تمنع من الخضوع للتخدير، أو حساسية الجسم من التخدير.
  • يجب السؤال عن عدد الجلسات المطلوبة.

ينصح الطبيب بالآتي في فترة الاستعداد:

  • عدم تناول الأدوية المضادة للالتهابات، أو الفيتامينات، والمكملات العشبية مثل الثوم والجينسنج؛ لأنها من مخففات الدم التي تزيد من مخاطر التعرض للنزيف اثناء العملية.
  • التوقف عن التدخين على الأقل لمدة أسبوعين؛ لأنه يعيق من تدفق الدم الذي تحتاجه الدهون التي سيتم حقنها حتى تعيش وتصبح جزءًا من نسيج الجسم.
  • تناول الكثير من المياه والسوائل قبل الإجراء لتقنية الجسم قبل العملية حتى تمر فترة التعافي بشكل أكثر، ويصل الدم بسرعة للدهون.
  • الحرص على التغذية السليمة لتعزيز المناعة وتجنب العدوى.
  • قد ينصح الطبيب بتناول المضادات الحيوية قبل الإجراء لتجنب العدوى.
  • توفير المساعدة اللازمة بعد العملية لأن تكبير المؤخرة يتطلب عناية خاصة وقيود في الحركة، ويمنع النوم على الظهر، والجلوس الطويل على المؤخرة.
  • إخبار الطبيب بأي تغيير في الأدوية قبل العملية، أو إصابات حتى لو كانت إصابة بالزكام.
  • توفير وسائل للراحة والنوم المريح قبل الإجراء، وكذلك الطعام الخفيف.

كيفية تكبير الصدر والمؤخرة بحقن الدهون الذاتية

تشمل عملية نقل الدهون الذاتية للصدر والمؤخرة الخطوات التالية:

شفط الدهون

يتم الإجراء على مراحل متعددة تبدأ بعملية شفط الدهون التي تتم تحت التخدير الموضعي، وتتم بتقنية الفيزر لأنها تسمح بالتخلص اللطيف من الدهون دون إحداث الضرر لها، مما يجعلها صالحة للحقن، وتتم عملية شفط الدهون فقط بعمل شقوق دقيقة وحقنها بمحلول ملحي مختلط بمخدر موضعي لتوفير الراحة، وتقليل الانزعاج أثناء الإجراء، كما يمدد الدهون ليسهل إذابتها.

يتم إدخال جهاز الفيزر عبرها، فيرسل موجات اهتزازية تطلق ذبذبات ذات حرارة معتدلة تفتت الدهون وتذيبها وتتركها صالحة للحقن، ثم يتم سحبها بأداة دقيقة وشفطها خارج الجسم، كما لا تضر الأنسجة المحيطة والجلد، والمميز في تقنية الفيزر أن الحرارة تشد الجلد وتنحت محيط منطقة شفط الدهون.

يغلق الطبيب شقوق الجراحة في أماكن شفط الدهون وقد يضع أنابيب دقيقة لتصريف السوائل المستخدمة في الجراحة، وما قد يتجمع من دم، ويغلق الشقوق بالضمادات والشاش، وقد يغلقها بالغرز.

بعد شفط الدهون

بعد الانتهاء من شفط الدهون يتم إعداد الدهون للحقن، حيث توضع في جهاز مخصص لتنقية الدهون من الدم والسوائل الأخرى، أو يتم تنقيتها يدويًّا بالشاش المخصص لذلك، وقد توضع في جهاز للطرد المركزي يفصل الدهون عن باقي السوائل والشوائب.

حقن الدهون

بعد إعداد حقن الدهون تحدد مناطق الحقن بشكل مسبق وباستخدام إبر دقيقة، يتم حقن مقدار كوب من الدهون في الثدي وأكثر في المؤخرة، وعلى المريض توقع حقن الدهون بكمية أكبر من الحجم المحدد؛ لأن الدهون قد تمتص عبر الجسم بطريقة طبيعية، وقد تصل نسبة بقاء الدهون من 20 إلى 80%، ويعطي الطبيب التعليمات اللازمة لتعزيز بقاء الدهون داخل الجسم.

التعافي بعد حقن الدهون

بعد عملية تكبير المؤخرة والصدر بطريقة طبيعيه بحقن الدهون الذاتية يجب الاهتمام بالصحة العامة جيدًا، والاهتمام بمناطق شفط الدهون، وتنظيفها جيدًا، وتفريغ أنابيب تصريف السوائل من وقت لآخر، كما يجب ارتداء المشد لمدة شهر على الأقل حتى لا يرتخي الجلد في مناطق شفط الدهون ولتصريف السوائل الناتجة عن الجراحة بفعالية أكثر ومنع تراكمها تحت الجلد، وكذلك لنحت الجسم.

من المهم الحرص على الحركة الخفيفة بعد العملية لتجنب الجلطات، ولتنشيط الدورة الدموية، ويتوقع أن ويزداد التورم خلال الثلاثة أيام الأولى من العملية، ثم يزول بالتدريج حتى يختفي بشكل نهائي في الأسبوع الثامن من العملية.

يجب الابتعاد عن التدخين بشكل تام؛ لأن الدهون تتطلب الاهتمام الكامل بالصحة العامة، وتحتاج لفترة طويلة حتى تستجيب لإمدادات الدم لتصبح جزء من المؤخرة والصدر وتعيش بشكل طبيعي، لذا يجب عدم تعريضهما للضغط حتى لا تموت الدهون، كما يجب تجنب الأنشطة البدنية الشاقة لمدة 3 شهور حتى لا تمتص الدهون عبر الجسم.

يجب ارتداء الحمالات الصدرية الطبية الضاغطة للتخلص من السوائل التي قد تنتج عن الجراحة، ولا يجب التخلص منها إلا عند الاستحمام، قد يشعر المريض ببعض الألم الخفيف أو المتوسط وهي من الآثار الجانبية الشائعة وتكون في أماكن شقوق الجراحة ولكنه ألم محتمل يسهل التغلب عليه بالمسكنات.

تناول الضمادات الحيوية من الأمور الهامة في هذه الفترة لعدم انتقال العدوى، ويجب الالتزام بزيارات المتابعة مع الطبيب لاختبار نتائج العملية وكمية الدهون الباقية في الثدي والمؤخرة، كما يجب تجنب النوم على الصدر والظهر، ويمكن النوم على الجانبين فقط في حالة إجراء كلا العمليتين في إجراء واحد، ويجب دعم كلا الجانبين بالوسائد لتجنب التقلب أثناء النوم.

نتائج تكبير المؤخرة والصدر بطريقة طبيعيه

في بداية فترة التعافي تكون مناطق الحقن ومناطق شفط الدهون في أقصى درجات تورمها ولكن مع مرور الأسبوع الاول تزول بالتدريج وعندها يمكن رؤية بعض النتائج، وفي الأسبوع الثاني تكون هناك بعض الكدمات، ولكنها تكون غير واضحة، ويمكن الاستمتاع برؤية النتائج خلال 3 إلى 4 أسابيع من العملية حسب كمية الدهون التي تم حقنها وشفطها.

بعد 6 أشهر من العملية تكون الدهون التي تم نقلها قد وصلت لحجمها بالكامل وفي هذه الفنرة يمكن الاستمتاع بالملمس الطبيعي الناعم والسلس للثدي والمؤخرة، وتكون النتائج طويلة الأمد كلما تم الحفاظ عليها، بتناول الدهون الصحية وارتداء الملابس الفضفاضة في فترة التعافي لتجنب الضغط على الدهون، والامتناع عن التدخين كافة التعليمات في فترتي التعافي والاستعداد؛ لضمان بقاء الدهون بنسبة تتراوح بين 20 إلى 90%.

وفي نهاية المقالة عزيزتي لقارئة بعد أن تعرفنا على كيفية تكبير المؤخرة والصدر بطريقة طبيعيه نرجو أن نكون قد تمكنا من الإجابة عن كل أسئلتكم واستفساراتكم، ولمزيد من الاستفسارات والأسئلة يمكنكم التواصل معنا لحجز موعد استشارة لدى د. أشرف قورة استشاري السمنة والنحافة في مركز لايت كلينك من خلال الاتصال على الرقم: 00201287871616

كما يمكنك إرسال رسالة للتواصل مع مسؤولي خدمة العملاء عبر هذا الرابط.

احجز موعد كشفك الآن

"*" indicates required fields

الدولة*
MM slash DD slash YYYY

اترك تعليقاً