Skip links

تصغير الاذن بالطرق الجراحية وبدونها.. ونتائج آمنة وتستمر مدى الحياة

تصغير الاذن
يولد البعض بأذن بارزة أو كبيرة الحجم مما يجعلهم يشعرون بالحرج بسبب عدم الرضا عن الصورة الذاتية، أو يتعرضون للسخرية المجتمعية طيلة حياتهم، هذا الأمر قد يجعل عملية تصغير الاذن ضرورة تجميلية وليست رفاهية، للتعرف على كيفية إجراؤها وكيف يتم تحديد وتغيير شكل الأذن بشكل تام، إليكم المقالة التالية.

عملية تصغير الاذن

تعرف عملية تصغير الاذن باسم otoplasty، وتقوم العملية بتحسين مظهر الأذن وتغيير موضعها ونسبها، ويمكن عن طريقها تصحيح عيوب الأذن الموجودة منذ الولادة، مثل: الأذن الكبيرة، والبارزة، ويمكن أيضًا أن تغير من شكل الأذن سيئة المظهر مع النمو، أو تصحيح الأذن بسبب الإصابة والتشوهات، فيصبح شكل الأذن طبيعيًّا وأكثر تناسقًا مع الوجه.

وتتم عملية تجميل أو تصغير الاذن للأسباب التالية:

  • بروز الأذنين بعيدًا عن الرأس.
  • كبر حجم الأذين وعدم اتساقهما مع الرأس.
  • عدم الرضا عن جراحة الأذن السابقة.
  • ولكن العملية لا يمكنها تغيير موقع الأذنين، أو تغيير القدرة على السماع.

المرشحون لعملية تجميل الأذن

يمكن إجراء الجراحة للأطفال في الحالات التالية:

  • في حالة صحية جيدة، دون أي مرض يهدد الحياة، أو عدوى مزمنة بالأذن لم تتم معالجتها.
  • يمكن إجرؤها لمن أتموا الخامسة من عمرهم أو أكثر.
  • في حالة ثبات غضروف أذن الطفل لدرجة تكفي لتصحيحه.

ويمكن إجراء الجراحة للأشخاص البالغين والمراهقين، في الحالات التالية:

  • من لديهم نظرة إيجابية وأهداف واقعية ومحددة عن العملية.
  • من يتمتعون بصحة جيدة، ولا يعانون من مرض مهدد للحياة، أو حالة طبية يمكن أن تضعف الشفاء.
  • غير المدخنين من المرشحين الأنسب للجراحة.

كيفيفة الاستعداد لعملية تصغير الاذن

يتضمن التحضير المسبق لجراحة تصغير الاذن ما يلي:

  • مراجعة التاريخ الطبي، ومعرفة الظروف الصحية الحالية والسابقة، وخاصة عدوى الأذن، بالإضافة إلى عمليات جراحية تم إجراؤها في الماضي.
  • إجراء اختبار معملي، وتقييم طبي؛ لتحديد خيارات العلاج، فسيقوم الطبيب بفحص الأذنين وحجمهما، وموقعهما من الرأس، ومدى تناسقهما مع بعضهما البعض.
  • التقاط الصور للأذنين للمراجعة اللاحقة.
  • يوصي الطبيب بالترتيب مع أحد الأشخاص المقربين ليقود المريض إلى المنزل.
  • تناول بعض الأدوية، أو ضبط الأدوية الحالية، ومنع المكملات العشبية، والأسبرينات؛ لأنها قد تزيد خطر النزيف.
  • التوقف عن التدخين لفترة كافية قبل الجراحة، وبعدها؛ لأنه يمنع من تدفق الدمن ويبطئ من عملية الشفاء.
  • تجنب الأسبرينات والأدوية المضادة للالتهابات، والمكملات العشبية لأنها تتسبب في خطر زيادة النزيف.

كيفية إجراء عملية تصغير الاذن

تتم عملية تصغير الاذن في المستشفى أو في عيادة الطبيب عن طريق عمل شق في الجزء الخلفي من الأذن، ثم يقوم الطبيب بالتخلص من الغضروف حتى تعود الأذن للخلف باتجاه الرأس، ويمكن استخدام الغرز الدائمة للمساعدة في الحفاظ على الأذن في مكانها، ويمكن عمل إجراء آخر يتضمن ثني الغضروف على نفسه، حتى تكون الأذن أقرب إلى الرأس.

يتم تخدير الأطفال الأصغر سنًا بالتخدير العام، بينما الاطفال الأكبر سنًا والبالغين يتم تخديرهم بالتخدير الموضعي، مع مسكن للآلام؛ لتقليل الشعور بالانزعاج عند الإجراء، ثم بعد عمل الشق الجراحي يتخلص الطبيب من الغضروف والجلد الزائدين، وإعادة وضع الأذن في مكان أقرب إلى الرأس في حالة بروز الأذن، ثم يتم إغلاق شقوق الجراحة باستخدام الغرز والدبابيس، وتستغرق العملية من ساعة إلى ساعتين.

في حالة عمل الشق الجراحي خلف الأذن تزداد مخاطر التندب، ولكن الندوب في هذه الحالة لا تكون واضحة، ومن الصعب رؤيتها، وتشمل أنواع شقوق الجراحة ما يلي:

  • خلف الأذنين.
  • داخل التجاعيد الداخلية للأذنين.

الآثار الجانبية لعملية تصغير الاذن

يمكن أن تنتج بعض المخاطر والآثار الجانبية نتيجة لأي عملية جراحية، ومن هذه المخاطر:

  • الألم
  • التورم الدموي.
  • النزيف
  • العدوى
  • التندب في حالات نادرة، وتكون غير واضحة؛ لأنه يتم إخفاؤها وراء الأذنين.
  • الشعور بالخدر المؤقت، والتأثير على الإحساس في موضع الجراحة، ونادرًا ما تكون هذه التغيرات دائمة.
  • قد تحدث مشكلات في الغرز بسبب خروجها من مكانها، مما يترتب عليه التهابات في الجلد، فيتم عمل جراحة تصحيحية.
  • يمكن أن تتسبب العملية في تغير غير طبيعي في شكل الأذن يجعلها تبدو كأنها ملتصقة بالرأس.
  • قد تنتج تفاعلات تحسسية مع أدوات الجراحة مثل الأشرطة اللاصقة.
  • عد تناسق النتائج بين شكل الأذنين، يمكن أن يحدث ذلك نتيجة التغيرات أثناء عملية الشفاء، كما قد لا تنجح الجراحة في تحسين عدم التناسق الموجود من قبل.

نتائج عملية تصغير الاذن

عملية تصغير الاذن يمكن أن يترتب عليها تغير جذري في حجم وشكل الأذن، ويمكن رؤية النتائج على الفور، وغالبًا ما تستمر طيلة الحياة، ولتعزيز النتائج يجب المتابعة مع الطبيب في الأوقات المحددة، ويمكن أن تتحقق العديد من الفوائد من الجراحة، ومنها:

  • الإجراء آمن ويتضمن القليل من المخاطر في بعض الحالات، والتي يمكن التحكم فيها بالإجراءات الوقائية والاستعداد الجيد.
  • تصحيح الكثير من عيوب الأذن في نفس الإجراء.
  • عدم التعرض للمضايقات خاصة الأطفال والمراهقين.
  • لن يضيع الكثير من الوقت في فترة الشفاء.
  • تغير شكل الأذن للأبد في ساعة أو ساعتين.
  • تحسن الثقة بالنفس، والشعور بالاستقرار النفسي، والرضا عن الصورة الذاتية.
  • نتائج طبيعية المظهر.
  • الحد الأدنى من الندوب التي يسهل إخفاؤها.
  • التمكن من تحديد شكل الأذنين كما تود أن تبدوان.

التعافي بعد عملية تصغير الاذن

بعد الانتهاء من عملية تصغير الاذن يقوم الطبيب بتغطية الأذنين بالضمادات لحمايتهما ودعمهما أثناء الشفاء، في بعض الأحيان يمكن الشعور بالحكة، أو الانزعاج، ويمكن تناول الأدوية المسكنة للألم حسب توصيات الطبيب، وفي حالة تناولها واستمر الشعور بالألم وازداد الشعور بعدم الارتياح يجب الاتصال بالطبيب على الفور.

يتم ارتداء ضمادة ضاغطة على الأذن لمدة أسبوع لتقليل التورم الذي يحدث حول الأذن بعد الانتهاء من الجراحة، وفي هذه الفترة يمكن السيطرة على الشعور بالألم بتناول الأدوية المسكنة للألم، ويمكن لأغلب الأشخاص البالغين العودة إلى العمل بعد مرور خمسة أيام على الأقل عقب الانتهاء من الجراحة، ويمكن أن يعود الأطفال إلى المدرسة بعد أسبوع من الجراحة، مع الحد من النشاطات حتى يكتمل شفاء الجرح.

لمنع الشعور بالضغط على الأذنين يجب تجنب النوم على الجانبين، ويجب عدم حك مكان الجراحة، أو تعريض شقوق الجراحة للقوة المفرطة، وينصح بارتداء القمصان الواسعة ذات الأزرار والفتحات الواسعة لعدم الضغط على الأذنين أثناء الارتداء.

بعد مرور عدة أيام سيقوم الطبيب بالتخلص من الضمادات، عندها ستكون الأذنين منتفختين، ويصيبهما بعض الاحمرار، في هذه الفترة يجب ارتداء الضمادات الضاغطة أثناء النوم لحماية الأذنين، من أسبوعين إلى ستة أسابيع، ستحمي هذه الضمادات من سحب الأذنين أو الضغط عليهما عند التقلب أثناء النوم.

سيحدد الطبيب متى ستتم إزالة الغرز، فبعض الغرز يمكنها التحلل من تلقاء نفسها، والبعض الآخر يجب التخلص منه في عيادة الطبيب في الأسابيع التالية للإجراء.

تصغير الاذن بدون جراحة

يتم تصغير الاذن بدون جراحة في إجراء قصير يستغرق ساعة فقط، ويتم تحت التخدير الموضعي، ومسكن للألم، ولا يتم فيه عمل شقوق جراحية وقطع الأذن من الخلف، فقط يتم نسج بعض الخيوط في الأذن من خلال ثقب صغير، وتظل هذه الخيوط دائمة وغير مرئية أو محسوسة، وعن طريقها يتم تشكيل شكل الأذن والغضاريف وربطهما من الداخل عن طريق الخيوط.

يتتطلب الإجراء وقت قصير للتعافي، ويتخللها فترة توقف قصيرة، وأغلب المرضى يعودون إلى العمل في خلال يومين، ولا يفضل إجراؤهل للأطفال دون 6 سنوات، ويمكن عكس نتائج الإجراء في مراحل لاحقة من الحياة في حالة عدم الرضا عن النتائج، أو الحاجة للمزيد من التحسن.

والآن عزيزي القارئ بعد أن تعرفنا على كيفية إجراء عملية تصغير الاذن وما تحققه العملية من فوائد ونتائج طويلة الأمد، نرجو أن نكون قد تمكنا من الإجابة على كل أسئلتكم واستنفساراتكم، وللمزيد من الاستفسارات والأسئلة يمكنكم التواصل معنا لحجز موعد استشارة في مركز لايت كلينك من خلال الاتصال على الرقم: 00201287871616

كما يمكنك تحديد موعد استشارتك عبر هذا الرابط.

احجز موعد كشفك الآن

"*" indicates required fields

الدولة*
MM slash DD slash YYYY

اترك تعليقاً